للمزيد من الروايات والكتب الحصرية انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'îferalkutub.com‏

«الحب مثل الموت؛ وعد لا برد ولا يزول»

محمود درويش

الداع

- إلى كل من تمنى الوصول حتى وصلء فتخلى. 5 إلى الو حدة» وذللك الصمت المؤدي الدي يعج بالضجيح.ء إلى البحرء إلى النجاة والغرقء؛ الى الطائرة للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.cOom‏

- إلى الشمس التي أظن أني وحدي أترك جلدي تحتها يحترق» وأغمض عينيٌّ بلا مُبالاة» ألا تحترق هي!

- إلى الروايات التي أتركها في منتصف الطريق؛ لأني أضعف من أن أودعها للابدء رُبما ليبقى لدي أمل أن أعود لها يومًا ماء أحتضن أبطالها بشوق الغائب» وأجعلهم يقصُون على ما فاتني.. ولكن ألا يختفي الشغف!

- إلى من أحبوني فأحببت نفسي.

- إلى كل قلب فوق شرايينه يحمل ندبة مكتوبًا عليها اسمي» عزيزي.. أنت تستحق.

- إلى كُل الأغانی التى تذكرني بكُل ما أذعى أننى

تسينتك

- إلى أحب الأشياء لروحيء وأكثرها ضررًا.

مالك أتأملها وأنا أفكر ., كيف لها أن تكون عفوية وعشوائية الجمال هكذا؟ بشعرها الأسود الغجري وعينيها السوداوين» وكانك حين للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

تنظر إليها تحلق في الفضاء الخارجي» سواد تسبح بداخله» منعدم الجاذبية.. تحلق فيه إلى اللانهائية.. سواد بع پډ بپ

تلك الحور ية الشيطانية ملكة البحار السبعة» يو جد بها سحر يجعل كل من يراها يهيم بها عشقاء أظن نيتشه قابلها في عالم آخر کے قال» «المرأة فخ نصبته الطبيعة» فكيف إذا بامرأة هى الطبيعة.. بضحكتها تشرق الشمس. وبعبوسها ينشق القمرء بخطوتها تقوم الزلازل» وبغضبها تهب العو أاصف والأعاصير› وبدموعها تهطل الأمطارء وبحزنها تفتح أبواب الجحيم لتحرق مَن آلمهاء وبرضاها كطفلة صغيرة بفضول لم تستطع اخفاءه وهي تسألني الصعب أن تقول لها: «لا»» حتى لو أردت ستتحول الحروف على شفتيك ل»نعم»» وكأن في عينيها تعويذة سحرها أن ينقلب عليها.

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

الذي نطق بحروف غسان كنفاني كل ما لم أستطع قوله:

«أنت في جلدي وأحسك مثلما أحس فلسطين.. ضياعها كارثة بلا أي بديل» وحبي شيء في صلب لحمي ودمي» وغيابها دموع تستحيل معها لعبة الاحتيال.. لقد وقع الأمر ولا فرارء العذاب معك له طعم غير طعم العذاب دونك. ولكنه دائمًا عذاب جارح.. صهوة تستعصي على الترويض.

إنني أكره ما يذكرني بك؛ لأنه ينكأ جراحًا أعرف أن شيئًا لن يرتقها.. أنا لا أستطيع أن أجلس فأرتق جراحي مثلما يرتق الناس قمصانهم.. ويا لكثرة الأشياء التى تذكرني بك!».

شعرت وكأنني فقدت صوتيء أحبالي الصوتية تخلت عني وكأنها ملت الاعتراف لها بعشق يُدمينى بلا فائدة: لأنظر لها وهي تبتسم وتدندن بمزيكا تعرف جيدًا أني أحبهاء وكأنها تكافئني.. أغمضت عينيّ قليلا مع دندنتها ونبرة صوتها وابتسامتها التي أستطيع سماعهاء وتذكرت أساطير الحوريات.. إنهن يجذبن ضحاياهن بصوت غنائهن ويسألن الرجال مجموعة من الأسئلة إذا أجابوا عنها بطريقة صحيحة يطلقن سراحهم» وإن أخطتوا يقتلنهم.. كنت أنتظر سؤالها الذي سيحدد مصيري لتقول

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

وكأنها ترحمني من انتظاري وتأهبي المستمر: «كيف تراني؟».. تعجبت قليلا ف«رؤى» ليست بالمرأة التي تنتظر المديح -على الأقل ليس مني- وهذه حقيقة لطالما المتنى» ولكن للحظات أعطتني أملاء ولكن أهو أمل حقًا أم أنه مثل السرطان.. في اللحظات التي يظن فيها المريض وكل من حوله أنه شفي تمامًا يكون المرض قد تمكن منه ويجعله يلتقط آخر أنفاسه حتى ينقض عليه ويأخذ كل ما تبقى من روح أهلكها المرض؟ لأقرر أنني سأكون في خبث ودهاء شهرزاد التي علقت شهريار بها بامتناعها عنه.. سأتركها معلقة بين الشيء واللاشيء لأستنجد بقول مولانا وأردد:

«إن لي ألف لسان صارم كالسيف» لكنني في وصفك ألكنْ» ۰

وكأن ذلك كان - بطريقة ما - كافيًا لإرضاء طفلتي المدللة» أو رُبما لم تبتلع طعمي.. رُبما هي الآن تحضر لجريمة قتلي» امرأة مثلها تقتل دون أن تلوث يديها بدماء ضحاياهاء تقتل بالغياب.. تجعلك رويدا رويدا تفقد كل رغبتك في الحياة فتقرر إنهاء حياتك وأنت على قيدها.. ترکتنی هي أيضًا معلقًا لا أعلم هل ستطلق سراحي أم ستقتل روحي بتمنعها عني» بفقدان ثقتها بحروفي.. هل

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

ستسلب مني شرف تسليمي مقاليد حكم مملكتها المزيف؟.. كم من أحمق ظن يومًا أنه ملكها! «رؤى» مثل الماء لا تستطيع امتلاكها أو حبسهاء فقط لك اختيار أن تساير جريانها وإلا فاضت عليك وأهلكتك.. فهي النجاة وهي الغرق» ألم يجعل الله من الماء كل شيء حي؟ وأيضًا جعل منه هلاكًا.. تستطيع أن تكون بين يديك وأنت تظن أنك تحكم إمساكها وإذ بها تتسرسب من بين أصابعك» تستطيع أن تتنفس منها وبهاء ولكن بينك وبين شغاف قلبها ما بين السماء والأرض.. ستشعر بسذاجة العاشق» إنها لك ولكنها ابڌا لن تكون!

مهما أخبرك الآخرون عن مصيرك الحتمي للموت بمملكتها ومن هوائها المُسمم بالعشق الوهميء وأنك ستكون مجرد ضحية من ضحاياها ستحكي عنك صباحا وهي تحتسي قهوتها.. ستقبل» مثلما يفول بعض الشيوخ إنك غرض عليك شريط حياتك جنينا وأنت قبلت بكُل هذا العبتث.

أنا مثلك وافقت» أنا «مالك» وافقت على هلاكي على يد ملاك الجحيم,

اليوم عيد مولد الرسامة «رؤى العابد» الخامس والعشرين وافتتاح الجاليري الخاص بها..

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

كان من المُفترض أن نعلن خطبتنا اليوم ولكن كان لديها مشاريع أفضل وأكثر تميزا لتحتفل بها مع تاريخ مولدها المفضل الذي تنتظره منذ كانت طفلة» ولم أعارضها.. أنا الذي أحبها منذ أعوام وأنتظرها كجندي فى ساحة حرب ينزف وينتظر أن ينجده أحدهم وهو يصارع الموت.. فهل سأمانع إن قررت إنقاذي مبكرًا قليلا بمعدات بدائية وهي التي احتفظت بأحدث المعدات لما هو أقيم مني بقلبها؟.. أعلنا خطبتنا منذ أسبوع» طوال تلك الأعوام لم أستطع رؤية امرأة غيرها.. هي التي تعلمت أولى خطواتها بين يديّء لم يكن يُخيل لي انها ستخطو فوق قلبي وتترك قدماها الصغيرتان آثارًا تصبح مثل البئر التي تبتلع كل خطاياهاء آثارًا تجعلني مثل الأب الذي يغفر لأنه يتذكر تلك اللحظات الصغيرة.. وبالطبع لم يكن يُخيل لي أنني سأعلمها المشي حتى تركض مني ما تبقى من عُمرناء ملكتني منذ كانت طفلة؛ أنا الذي أبلغ من غمري الحادية والثلاثين.. لم تستطع امرأة في هذا العُمر المليء بالخيبات والأماني أن تنتشلني من عِشق كان يقتلني سرًا.. ولكن اليوم هي معي.. أو هكذا أوهم نفسي.

رؤىء أطلقت أمها عليها ذلك الاسم حين رأت رؤيا يأن جنينها الصغير يحمل مفتاحًا ضخماء هل كان هذا

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'îeralkutub.com‏

مفتاح قلبي أو رُبما مفتاحًا واحدًا يصلح لكل القلوب قد منحه القدر لها دون غيرها؟ ربما لهذا يحبها كل من يراها! ورّبما هو مفتاح قلبها.. قلبها الذي لم يفتح لي بابه

لماذا أكتب؟

هل لأجلها أم لأجلي؟

هل لأكتب عن تلك الأسطورة الحيةء أم لأكتب عما تعبث به تلك الطفلة الشقية بقلبى؟

تلك الطفلة التي تركض حافية القدمين فوق شرايين قلبى وتستوطنه»ء تلك المرأة التى غزت عقلي بمعتقداتها.

فبطريقة ما يُمكن التخلص من استيطان القلب» أما

فالله يقلب القلوب» أما العقول والعقائد فهي راسخة.

- ماللك,

- نعد؟

-لاء قصدي مالكء. إنت كويس؟.. واقف بعيد ليه ولا

- بفكر.

- ف ايه؟

لأقول لها وكأنني أنفي تهمة التفكير بها التي اعتدت

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7îeralkutub.com‏

انكارها:

- في ماهية العشق.

لتسألني:

-ووصلت لإجابة؟

«إنه بحر العدم» وقد كسرت للعقل هناك القدم»

لم أكن بحاجة لأشرح لها مقولة مولانا ولا لماذا أفكر بها؛ فهي تعرفني بمقدار ما أعرفها وأكثر قليلاء فالعاشق رغما عنه يعطي مفاتيحه لمن يحبه» يسلمه مقاليد مملكته كما نترك نسخة احتياطية من مفتاح المنزل بداخل شالية الزرع المجاورة للباب وكاننا جميعًا لا نعلم تلك الحيلة وكان أحدهم لن يحاول البحث بداخلها ليدخل منازلنا خلسة؛ حتى يدخل حين نحاول نحن رفض استقباله وكأننا نعلن تمردنا من جهة ولكن نعطيهم الحل من جهة أخرى.. أنا الذي لم أعلن تمردي أبدًا ومع ذلك تركت لها مفتاحًا حتياطيًا في كل مكان؛ عساها تحاول زيارة قلبي يوم على غفلة مني.

تغيرت ملامحهاء ابتسمت بألم.. تحاول جاهدة إخفاء ما لا تشعر به . ولكني لن أيأس.. محال أن يجد أحدهم من يُحبه دون مقابلء يحبه في أوقاته العصيبة وبمتقلباته المزاجية » وبسخطه على العالم دون أن يشعر على الأقل

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

تجاهه بالامتنان» رُبما تتحول تلك النبتة يومًا ما لعشق.

شعلا طيب معاياء أنا قلقانة ومتحمسة ومتلخيطة و«جميلة» لسة ماحتش.

لح أخذت يديء لا أعلم أن كان التعبير الأدق هو: أخذت روحي.. مضت بي ٠‏ ومازلت منذ أعوام أحاول فهم كيف بلمسة منها تجعلني مُسيرًا كطفل بين يدي أمه يعلم أنها لن تضلله أبدًا.. كيف تستطيع أن تكون أمَّا وهي ليست بعاشقة؟!.. مُحتالة.

روى

جلست بأحد مقاهي وسط البلدء جلست بالطابق العلوي.. لطالما أحببت تأمل كل شيء من أعلى» وكأن الرؤية تختلف.. تصبح بطريقة ما - رغم بُعدها - أوضح وأدق.. وجدت أن معظم من حولي هُم غشاق» وأغلب من بالطابق السفلي أشخاص وحيدون لا يملكون أنيسًا سوى فنجان قهوة أو شاي أحيانا.. أهذا لأن العشاق عادة

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

يكونون مُحلقين بسماء العشق فيكون الطابق العلوي أقرب لهم؟ أم لأنه مكان سيصعب فيه رؤيتهم في هذا الوطن الذي يجاهر بكل الخطايا ولكن يخفي الحُب والعُشاق؟ وربما لهذا عندما يقعون من العشق يتهشمونء وأثناء إجراء عملية استئصال الحب وطرحه من القلب يفقدون جزءًا من قلوبهم للابد.. فلا أحد يقوم صحيحًا من السقوط. مثل الأرقام نفقد دائمًا أعشارنا.. ورُبما لذلك معظم الوحيدين اختاروا الدور السفلي لأنه أقرب للأرض› للواقعية والمنطق» ولكني لم أكن من الغشاق وربما أيضًا للحظات لم أرغب أن أنضم لتلك الواقعية الحزينة الوحيدة وانضممت بالفعل للطابق العلوي» وبقيت أبحث عن مقعد أشعر فيه بالانتماء أنا وقهوتي التي لم أطلبها بعد دون أن أقتحم وأزعج خصوصية من يُمارسون الحُب بالنظرات.. جلست بجانب رجل يحمل كتابّاء ظللت أتأمله وكأني أريد أن أشعر بالانتماء لأحد سطور كتابه المنهمك فيه» لماذا هو جالس وحده هنا مثلي.. أنا التي لا أستطيع أن أنتبه لمن حولي بسهولة انتبهت له.. فقط رّبما هي طاقة الطابق العلوي تدفعك للشعور باي شيء ولكن لم أشعر سوى بان قلبي يؤلمني» يؤلمني ذلك الشعور بالفراغ القاتل بداخلي وكاني واقعة في مثلث بيرمودا تائهة ولا يستطيع أحد للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

إيجادي.. أصرخ بصمت المُحارب المُجبر يوميا أطلب المساعدة ولكن لا يشعر بي أحدء لا يستطيع أحدهم سماع استغاثئة صمتي.. أو ربما لا يتوقع أحدهم أن تكون تلك المرأة القوية العنيدة المغرورة من وجهة نظر البعض- تعاني» سألني مالك يومًا: «هل لديك قناة دمعية مثلنا؟ هل لديك قلب يؤلمك؟» أجبت يومها: «لا» بمنتهى الحزم والسرعة كمجرم يحاول إنكار جريمته أنكرت ألمي.. ما لا يعرفه أن ما كان كُل هذا الجبروت إلا لإخفاء هشاشة روحي..

اتذكر مراهقتی» كانت كل صديقاتي يحاولن محادثة الفتيان ويقعن في عشق المدرسين الشباب» ولكني لم أكن كذلك قط.. لم ينجح أحدهم في لفت انتباهي» سأعترف.. حتى مالك» وافقت على خطبتنا لأننى فقدت الأمل في أن أقع في العشق» أن أنظر لأحدهم كما ينظر من حولي لبعضهم البعض» أو حتى كما ينظر مالك لي» على الرغم من يقيني أن الحُب شعور مؤقت أعني: ألن نموت جميعًا في النهاية وقد أهدانا الله على الرغم من ذلك حق الحياة؟ الن يتدمر ذلك الكوكب يومًا ما وعلى الرغم من ذلك نستمر في تعميره وتطويره أملا في أنه لن يصطدم بجرم سماوي أثناء فترة تواجد أجسادنا عليه قبل بلوغ البرزخ؟

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

فلماذا يبخل الحُب علي بشعور رغم مدته الزمنية المحدودة؟ لطالما أخبرتني أمي أن لكل منا نصيب من اسمه.. رُبما لآن اسمي رؤى فلدي رؤية بمدى عبثية وتضليل الحُب فشعر بتهديدٍ مني.. ولكن لكم رغبت أن يشعر بالتحدي! أن يضعني أمامه في معادلة لا أستطيع حلهاء لا أستطيع معرفة ناتجها لأنه يوجد أوكسجين غير مرئي مرتبط مع مادة أخرى لا أعرف ماهيتها.. وحده هو يعلمها.. لا أتوقع تداخلهما في المعادلة.. أن يغلبني» كانت هذه المرة الوحيدة التي رغبت فيها بالهزيمة.. أعلم أن مالك يُحبني منذ كنا صغارًا وعلى الرغم من ذلك كنت أعرفه على كل صديقاتي اللواتي يقعن في عشقه.. فهو شاب وسيم للغاية وكان يدخل في علاقات معهن فقط حتى يقصوا على مغامراتهم معًا أملا فی أن أغار.. گنت أعلم ل ذلك ولكني مهما حاولت لم أستطعء ولكنه لم پیاس» ام يتركني قط.. حتى حين تركته أنا وقررت ألا أكون أنانية بالقدر الذي يجعلني أعلقه بحبل خفي لن يستطيع العثور عليه أبدّاء لم يرحل» ووقتها شعرت أنه أحيانا يكون كل ما داید خا ل برط هيما باصت بيئنا ماقت والقلوب والعوائق»ء فقد أرهقني الرحيل والفراق ولكن اليوم هو بداية گل شيع . للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

يوم وجودي لربع قرن على هذه اليايسة البائسة اليائسةء أن يكون يومًا مميرًا.. ولذلك قررت أن أستقبله بأكثر ما أحبه وهو الرسم.. أتذكر في طفولتي في أكثر أيامي سوءًا مثل كل الأطفال.. حاول أبي نزع الألون واللوحات مني يكل ما استطاع من حنان وقوة وسلطة ولكنه لم يستطع.. أحيانا لا أستطيع تصديق -حتى الآن- كيف لطفلة أن ترسم لأيام دون توقف وكاأني أقايض القدرء أعطيه لوحات لأجزاء منفصلة من الجسم وكأن كَل لوحة في مقابلها كلما رغبت لشيء أن يحدث أرسم لوحة في مقابله وكأني أهبه گل رسوماتي لجعل ما تبقى من حياتي أفضل..

خفت أن أنساهم يومًا فرغبت بتجسيدهم.. ما لا يعرفه أحد

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

أنني مازلت أرسمهم حتى الآنء» هُم أبطاليء لا أعرفهم أبڌا ولكني طالما شعرت أننا مترابطون بشكل ما كأنهم مصدر ابداعي.

رُبما لذلك لا أقع في العشق؛ فأنا بالفعل واقعة في

ذهبت إلى الجاليريء مالك هنا وكعادته يكتب.. عندما كنا صغارًا كانت «جميلة» تغني لي ولمالك قصة من وحي خيالها وأرسمها أنا ويكتبها مالك» رغم أنها نفس القصة ولكننا لطالما رأينا الأشياء بطريقة مختلفة.. كان دائمًًا يكتب برومانسية حالمة وكأنه من كوكب زمردة. ولكني كنت أتخيل العكس تمامًا.. كان يرى في رسمي غموضًا وحُزنا ولكني لطالما رأيته الحقيقة.. فالواقع ليس بذلك اللطف الذي يتخيله.

كانت جميلة هي أكثر من حاول أن يجمع بينناء وبعد إصرارها قبلت.. مللت المقاومة» مللت رفضيء مللت إصراره» ومللت إلحاحها..

أنا لست واقعة في عشق مالك ولكني أحبه كثيرًا.. رُبما هذا الحُب لا يختلف كثيرًا عن العشق.. فأنا بالنهاية أستطيع أن أحتوي غضبه/ غموضه/ صمته.. أستطيع السماع له لساعات دون ملل» أحب رفقته والضحك معد

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7îeralkutub.com‏

فهو أقرب صديق لي منذ الطفولة.. أحب رؤيته سعيدّاء وهو الآن سعيد لأنه نال مراده» وأظن هذا كل ما يهم.. فأنا لن أكون سعيدة أبدًا حين يتعلق الأمر بالقلب.. إِذَا لماذا على الأقل لا أحاول جعله هو سعيدًا؟

ولكن أحيانا لا أستطيع أن أمنع نفسي من التفكير في كم هو مريب أن تكون مصدر سعادة لأحدهم وأنت لا تعلم للسعادة طريقا.. يا أله أعطني القدرة على أن أكون لينة القلب رغم ما بداخلي من قسوة؛ ألا يسبب صدى اسمي غصة بقلب أحدهم؛ أنا التي نسيت كيف يدق القلب دون أله؟

بدأ الافتتاح وبداً الناس يتوافدون.. شعرت بأنني أختنق» فأنا رغم فرحتي بوجود عدد كبير من الزوار والأصدقاء والمعارف أكره الزحام؛ الضوضاء والنفاق الناتج عنها.. حقيقة إن معظم من بداخل ذلك الجاليري يكنون بعضهم لبعض الحقد والغيرة» ويكاد يكون الضغينة» ولكن لا يكفون عن الكلام والابتسام» ولا بأس لاستنشاق الهواء الخالي من الضحك المزيف والنفاق والاستمتاع قليلا بنجاحي.. أغمضت عينيّ وأنا أتأمل تحقيق حلمي ولكني سمعت أحدهم يتحدث عن لوحاتي

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

لآخر بالسوء.. شعرت بالغضب ولكني لم أتحرك.. بقيت أتأمله.,

كان يقول: معنديش فضول حتى أشوف اللوحات› الفن دلوقتي بقى مجرد وسيلة لأكل العيش.. مبقاش فيه روح.

كان يُدخن.. جسد رشيق طويل ساكن لا يتحرك ولا يعبر عن أي مشاعرء شعره داكن كحروفه المُوجزة وكأنه بنشرة أخبار التاسعة ويجب أن يقول كل ما حدث على مدار اليوم في دقائق معدودة» عينان كانتا بلا روح.. أظن أن رغبت برسمهما فسارسم فقط حفرتين سوداوين بلا نني وبلا قدرة على الرؤية.. فهو معدوم الرؤية.. على كُل حال لن يؤذيه ذلك كثيرا.

بقيت أقاوم الرغبة في رسمه ولكني لم أستطع.. تركت الجاليري وذهبت لمكان خلفه وبقيت أرسمه.. رجل ذو لحية سوداء وطويل بجسد رياضيء ولكني لم أستطع رسم کل ملامحه»ء فقط رسمت ملامح جسده وكأنها حُفرة كونية سوداء تبتلع ما حولها من جمال وبهجة.. ثم جاءت جميلة وبخفة ظل أخذت تحكي لى عن النفاق الذي يحدث بالداخل وعن آراء الزوار في لوحاتيى وكم أعجبتهم: ولكني لم أستطع أن أبالي كما ينبغي.. فذلك الغريب وذلك

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'îeralkutub.com‏

الخواء الذي بداخله.. لم تجذبني ملامحه ومقنّه لما قاله عن لوحاتي» ولكني رأيت روحه.. رأيت ذلك الفراغ القاتل واللامبالاة وذلك الصمت» شعرت بصقيع الثلج القابع في روحه» شعرت بطريقة ما أني أتأملني ولكن من الخارج.. توجد معه امرأة رائعة الجمال ينظر لها كل رجل بالخارج الان» ولكنها حين لمست يديه لم يحرك ساكنا وكأنها شبح» لم يرتجف جسده.. وكأن حرارة يديها لم تكن كافية لتذويب قلبه المُثلج.. أعتقد أنه لم يكن شغفا لرسمه بل لرسمي أنا.

انتهيت من الرسمة وركضت حتى أعطيها له دون تفكير هاذا يحب أن أقوته له وأنا أعطيه حثرة سوداء لأخبره أنها هو بتلك البساطةء تركت جميلة خلفي وهي تنادینی لا تفهم ماذا يحدث.. بقيت أبحث عنه ولكني لم أجده.. شعرت بخيبة أمل» شعرت بشيء»ء وبطريقة ما كان هذا يكفي للغاية.

ثم جاءت جميلة حتى تجعلني أرحب بالزوار.. دخلت ووجدته» يتأمل لوحة.. إنها إحدى لوحاتي المفضلة:

QU EST-CE QUE L AMOUR وقفت بجانبه صامتة أتأمله» كان يتأملها كما لم يتأملها‎

احدهم من قبل وكأنه رأى بها ما لم یره غيره..

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

لم أجد نفسي إلا أقول بتحد:

«لسة شايف اللوحات مفيهاش فن؟».

نظر لي متعجبا من اقتحامي لصمته وخصوصيته لأقول بتحدٌ:

-رؤى العابدء الرسامة اللي بترسم عشان الفلوس.

على غير المتوقع» توقعته أن يخجل أو أن يحمر وجهه قليلاء أن يتلعثم بالكلام.. توقعته حتى أن يصمت ولكنه فقط ابتسم وقال:

-لأء كنت غلطان.

وقفت مدهوشة وكُل ما أفكر فيه: مهلا!.. رجل يعترف بغلطه هكذا بمنتهى البساطة!!

لأقول بتلقائية:

-إيه السهولة دی!

ليضحك أكثر وأخيرًا ينبض بعينيه بريق الحياة قليلا ليقول:

-مش عيب اللي غلطان يعترف بغلطهء العيب هو المكابرة.. كوني قلت إني غلطان دا خلاني راجل أكتر في نظرك مع إن دا التصرف الطبيعي الفطريء ولكن التصرفات السيئة للمحيطين بينا هي اللي بتقلل من سقف توقعاتنا ف أي حاجة بسيطة بنشوفها حاجة كبيرة

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'îeralkutub.com‏

وعجيبة» وإزاي في كدا مع إن في الواقع أقل من العادي. قال ذلك بصوتٍ رخيم مميز ورائحة عطر لم تقابلها حواسي من قبل ممتزجة برائحة التبغ المُحترق» لم أجد نفسي إلا أبتسم له» فرجل مثله يستحق أن تنظر له بانبهار ليمد يده لي ويقول: «يمان».. لامد يدي وأقول: «رؤى» ثم أواجه أغرب شيء يمكن أن يحدث.

چ جاو ب

1

ان

3

إنها الثالثة فجرّاء أجلس وحدي أتأمل الفراغ» الوحدة. والموت الذي يحوم حولي وحول مرضاي.. لطالما قالوا إن للهدوء صوتاء ولكن أظنه ليس إلا صدى صوت عقلك الذي يذكرك بكل ما تحاول نسيانه» وكأنه ينفرد بك دون أي مؤثرات خارجية قد تعوقه عن انتقام ذاكرته الخفى.. الذاكرة التي ملأتها بروائح» أسماء» حروف وأصوات تركتهم ورحلت حتى يبقى شبحهم يطوف بداخلها أبدَا ما

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

منك لأجلك.. تذكرك بتلك التي بكيت حتى لا تتركها وبدم باردٍ رحلت ولم تنظر حتى خلفك نظرة واحدة وكأنك گنت جالسًا مع خيبتك وتريد الهروب منهاء أو خائفا أن تصيبك بنظرة منها فتعيدك إلى ذلك الكرسي مجددًا لتفكر بطريقة جديدة للرحيل.. لينقذني مني أبو عبده رفيق السهرء حين دخل مكتبي ورأيت وجهه شعرت وكان الظلام يتنحى جانبًا قليلا لهالة نور ذلك الرجل» وكأن طاقة الحُب التي بداخله قادرة على إبعاد كل الشر والظلام.. دخل ليجلس معي كما يفعل دائمًا إذا كنت مناوبًا بالمستشفى ويحضر لي قهوة وأسمعه أم كلثوم من على جهاز اللاب توب الخاص بي الذي يراه معجزة كونية.. كم هو من الرائع أن تجالس أمثال أبو عبدهء فأنا أفتقد للفطرة والبساطة فى حياتي.. معظم من بها مذعون ويحاولون إبهاري.. ولكني أبدا لم أفهم لماذا يحاول شخص تغيير نفسه أو على الأقل محاولة إظهار عكس ما هو عليه فقط ليبهر شخصا آخر.. هذه المحاولات البائسة لإبهار البشر ما هي إلا تأكيد لمقولة: «من السهل أن تعرف كيف تتحرر ولكن من الصعب أن تكون خُرَا».. فجميعنا نعلم كيف نكون أحرارًا ولكننا بطريقة ما نصبح أسرى للأشخاص والأماكن والمعتقدات والروائح.. نصبح حتى أسرى لفنجان قَهوةٍ للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

ولطاولة في مقهى شهدت حالاتنا المزاجية المختلفة بداية بحالتنا المُغيبة العاشقة إلى لحظة ارتطامنا بالواقع ونحن مليئون بالخيبات.. لماذا تحاول الخروج عن فطرتك الإنسانية لتتشبه بالملائكة والذي خلقك يعلم أنك لست مثاليّاء ووهب نفسه القدرة على المغفرة؟ لماذا تنكر ذاتك وتحاول إثبات لهم ما هو عكس فطرتك؟ ولكن الأهم أن من يدعون المثالية هم الأشخاص الذين مازالوا يبحثون عنها ليقابلوا أحد هؤلاء الحمقى المُدعين لعيشوا حياة كاذبة ويموتوا لحظة اكتشاف الحقيقة.

ارتشفت قهوتي وأنا أتذكر إن كان لدي عملية مرهقة للغاية اليوم.. كادت الأم تموت بين يدي ولكني لم أنكث وعدي لها..

قالت لى قبل العملية: «عندي تلات أطفال هيموتوا من غيري واللهء هيتبهدلوا».. أضحك أحيانا من سذاجة تفكير البشرء أحيانا ينسون أن الموت قادم لا محالة وله ميعاد لا يمكننا نحن الأطباء تأجيله أبدًا.. أحيانا أتمنى أن أجعلهم يدركون أنهم لا يستطيعون لومنا على ميعاد اختاره الله ليسترد أمانته.. آنا مُجرد سبب ولكني لم أستطع سوى أن أعدها بأن كُل شيء سيكون على ما يُرام..

جلست بمكتبي غير قادر على تركها بالعناية المركزة

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

على الأقل اليوم الأول.. فأنا أعلم جيدًا كيف هي الحياة بلا أم» ماتت أمي حين كنت طفلا.. كنت في السابعة من غمري أتذكر جيدًا ذلك اليوم.. كانت تخضع لعمليةء كانت مريضة للغاية وجعلت الطبيب يعدني أنها ستكون على ما يرام وكأني كنت أشعر حين يعدني بأنني أخذت هدنة مع الموت.. ألم يسموا الممرضات «ملائكة الرحمة»؟ فقد جعلت أيضًا «ملاكا» منهن تعدني ولكنهم لم يفوا بوعدهمء ظننت بعقلي الصغير أن تلك «الملاك» ستتو سط لي عند الله ولكن ذلك اليوم ارتطمت بالحقيقة.. ماتت أمي ومت أنا.. ولكنى بقيت على قيد الحياة.. واكتشفت أن ملائكة الرحمة ليسوا بملائكة حقًا فقررت يومها أن أكون طبيبًا حتى أعالج كل الأمهات ولا يبقى طفل دون أمه. واجهت الكثير في المستشفىء قابلت الكثير من الأحياء والأموات أيضًا.. لو تعلم كم من الصعب أن تضع يديك بداخل جسد أحدهم وتعلم أنك بمجرد أن وضعت مشرطا بجسده فإنك أعطيت للموت فرصة أن يسلب مريضك حياته» وكأن كليكما في تح وفقط الله يعلم من سيكسب.. تذكرت أول مريض مات أماميء كنت مازلت فى سنة الامتياز.. بقيت لأيام لا أنام» ألوم نفسي» حتى إنني بكيت ورغبت في ترك الطب للابد حتى قال لي للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

الدكتور إسماعيل عثمان:

-يابني إحنا أسباب» لكل واحد خلقه ربنا معاد هيموت فيه لا هنقدر نقدمه ولا نأخره. كان هُناك ما فى وسعيى فعله ولم أعلم ماهيته.

إنه الواحد والعشرون من مارس.. يوم عادي ولكن ولكن بطريقة متقطعة» أحيانا تزيد التفاصيل وأحيانا تقل ولكنه نفس الحلم وكأني في فيلم سخيف لا ينتهي ولا يكف عن التكرار ولا أستطيع جعله يتوقف.

رُبما لأنني أحب الروايات والأدب فحين أكون لا أقرأ يحاول عقلي تصويرها لي أثناء نومي لتسليتي» ولكن لماذا نفس الملامح والأشخاص؟ وأنا متيقن أنني لا أعرفهم ولكني أعلم أن العقل لا يستطيع اختراع شخص كامل من خیاله» يجب أن يكون قد رآه حتى وإن لم تنتبه أنت.

أخبرت منير عن هذه الأحلام التى تراودني» فمنير

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'îeralkutub.com‏

هو أقرب أصدقائي منذ الطفولة.. أمه تولت تربيتي بعدما فقدت أميء نحن بمثابة الإخوة ولكنه يقول لي: رُبما هي أحلام جنسية وعقلي يحاول تفريغ الكبت الذي أفعله به.. ولكنه ليس كذلكء أنا أعلم ولكن ليس لدي دليل. | فتوقفت عن أن أحكي له عن أبطالي الغامضين ولكن

حقًا وجودهم يفقدني عقلي» فأحلم بهم أثناء نومي وأفكر فيهم أثناء استيقاظي.. ربما أنا مت وهذا جحيمي الخاص.

استيقظت اليوم مُرههقًا للغاية» في الحلم كان ذلك الشخص الذي لم أعلم اسمه طوال الأيام السابقة يركض خلف امرأة رائعة الجمال» لا أعلم اسمها ولكن كل شيء يحول بينهما رغم محاولتهما المستميتة للقاءء لا يحدث ذلك ولكنها فجأة قالت له:

-إيروسء اقترب الموعد.

استيقظث أتصبب عرقًا وكأني كنت أركض لأميال.. كانت تلك المرأة تتحدث بلغة قديمة للغاية ولكني فهمتها! وكأنها تتحدث بالعبري أو اليوناني أو حتى الهيروغليفيء لا أعلم.. ولكنها لم تكن لغة مألوفة على مسمعي.. دخلت إلى الحمام ووضعت رأسي تحت الماء أحاول إقناع نفسي بأنه مُجرد حلم وأني بخير الآن ولكن لم أستطع تهدئة نفسي.. شعرت بشيء غريب للغاية» هاتفت منير وما هي

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

إلا دقائق حتى وجدته عندي.. أخذت أقص عليه كُل شيء وأهدده إن قال إنها أحلام البلوغ.. سأقتله! ولكنه كان يبدو عليه القلق على خلاف المرات السايقة وقال ليحاول تخفيف جدية الوضع:

- طيب على الأقل الميعاد قرب» يعني شوية وهتخلص منهم.

ولكن كان بداخلي شعور أنها لن تكون نهاية کل شيءء بل إنها فقط البداية.

ذهبت إلى المستشفى معه وأنا أحاول الحفاظ على ما تبقى من سلامة عقلي بعد الحلم بنفس الأشخاص لأكثر من مائة يوم في عصر غريب بلغة غير مفهومة ولكني أفهمها أو أشعر بها.. لا أعلم.

دخلت لأجد بسنت بغرفتي تنتظرني.. شعرت أني سأصب كل غضبي بها.. حاولت أن أجعلها ترحل ولكني فشلت» حاولت إقناعي بالذهاب إلى افتتاح جاليري ماء وأنها لن ترحل حتى تنال ما تريده؛ ولذلك وافقت أن نذهب معًا إلى ذلك الجاليري فقط لتتركني الآن قبل أن أفقد عقلي تمامًا.

أنا أعرف بسنت منذ كنا طلابًا بكلية الطب.. قرابة العشر سنوات» هي امرأة حالمة للغاية حتى إننى أتعجب

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

أحيانا كيف لها أن ترى الدم ولا تصرخ ولا تفقد وعيها بل هي دكتورة ناجحة للغاية ومتميزة ولكنها مثل الأطفال مشاعرها رقيقة؛ ولذلك لن أتحمل أن أكون سبب جرحهاء فبداخلي أشباح بما يكفي» فلن أستطيع تحمل قتل بسنت أيضًا؛ فهي زميلتي وستظل تطوف حولي دائمّاء ولكن أعلم أنه سيكون على فعل ذلك يومًا ماء ولكنه حتمًا لن يكون ذلك اليوم هو اليوم؛ فأنا مُرهق للغاية ولست قادرًا على النقاش» وبالتأكيد لست قادرًا على كسر قلب أحدهم ودفن رفاته في ذاكرتي التي تعج بالموتى الأحياء» لن أحمل نفسي هذا الذنب اليوم.

يقولون إن التدخين ضار بالصحة؛ ولسخرية القدر أنا أمنع مرضاي من التدخين.. إنه فعلا يدمر الصحة ويسبب الوفاة أكثر من أي شىء آخر.. لكنى أظن أن الحياة أيضًا تؤدي إلى هلاك الروح.. أما التدخين فهو عامل مساعد ومسرع لزيادة الضرر.

ظننت أن اليوم انتهى بعد الكشف على العديد من المرضى وعمل بعض الفحوصات والعمليات ولكن بقدوم بسنت تيقنت أنه مازال أمامي ليل طويل من الادعاء الذي لست -حقًا- قادرًا عليه.. ولكنى وعدتها أنى سأذهبء. وأنا لا أنكث وعدي أبدًا؛ ولذلك أجبرت منير على المجيء

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

نا

وصلنا إلى الجاليري» يبدو كل شيء فيه أثريًا.. إنه أقرب للمتحف» وكان صاحبه نحات وليس مُجرد رسام وأنا أعشق فن النحت.. أشعلت سيجارة ووقفت بالخارج أنتظر انتهاء بسنت من مشاهدة اللوحات» حاولت إقناعي بالدخول معها ولكنها على كل حال امرأة ذكية وترى كم أنا مُجبر على أن أكون هنا الآن فلم تضغط علي أكثر.. جاء منير بعدما تجول قليلا وأخبرني بحماس عن جمال اللوحات وكيف شعر وكأنه وقع بحقبة زمنية مختلفة ولكني لم أكن بمزاج يسمح لي بمشاهدة لوحات فنان فقط يريد الشهرة والمال» فأخبرت منير بذلك ولكنه أصر على أن آراها بنفسي.. فانتظرت حتى أنهيت سيجارتي ثم دخلت أنا وهو وبسنت التي خرجت لتحاول إقناعي بمشاهدتهاء وجعلها منير تشعر أن الفضل يعود لها أني داخل هذا الجاليري الان..

يرى منير أني بحاجة لامرأة في حياتي» يرى حياتي وحيدة وبائسة وأني مثير للشفقة.. ويظن بسنت هي الخيار الأمثل لأنها معنا بالعمل» وتدرك كم هو صعب أن تكون دكتورًا ومدى انشغالك يوميا وهي أيضًا كذلك؛ فلن أكون مجبرًا أن أعامل الفطرة المراهقة بالأنثى التي تريد

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

الاهتمام على مدار اليو وهو يعرف أنيى لست هذا النوع من الرجال ولن أكون أبِدًا.

حتى وجدت لوحة اسمها «ما هو الحب؟» بالفرنسية.. وقفت أمامها مبهورًا بالتفاصيل والألوان والأشخاص.. كانت حقًا من أروع ما رأيت من لوحات.. وكأنها مست بداخلي شيئًا لم أكن أعلم بوجوده.. بقيت أتأملها وكأني أركض داخل ذلك الكهف الغامض ومعي تلك المرأة رائعة الجمال» ملامحها ليست واضحة ولكني لم أبال.. أكملتها بخيالي.. وجدت بهذه اللوحة الكثير من التناقضات» الحُب والكره» الخوف والأمانء الهروب والاستقرار.. هذه اللوحة جعلتني أشعر بشيء.. لا أعلم ماهيته ولكني أحببته.

لتلتقط أذني صوتا عذبًا يأتي من يميني ليقول:

«لسة شايف اللوحات مفيهاش فن؟».

تأملتها للحظات» امرأة قصيرة على كتفها شعر غجري لم تحاول تقييده» عيناها سوداوان واسعتان ويدها ملطخة بالحبر الأسود.. تنظر لي بتحذ واضح» توقعت أنها الرسامةء وقد كان.. فقالت:

«رؤى العابدء الرسامة اللي بترسم عشان الفلوس»..

لم أستطع منع نفسي من الضحك.. ف أظن هربت مني

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

ابتسامة.. أظن أنها سمعتني بالخارج لأجيبها بنبرة اعتدار:

«لأء گنت غلطان»..

لأجدها اندهشت كثيرًا من اعترافى وصرحت به بمنتهى السلاسة وقالت:

«إيه السهولة دي!»..

ضحكت لتلقائيتها؛ فأي امرأة أخرى كانت ستحاول منع اندهاشها من الظهور وتحاول جعلي أشعر بالإحراج لما صدر مني من قول جرح كبرياءهاء ولكنها لم تفعل.. كانت غاضبة بالفعل مما قلته ولكنها احترمت اعتذاري.

لم أعلم لماذا ولكني حاولت المماطلة معها قدر استطاعتي لتبقى بجواري فهى أقل ادعاءً من كُل من هُم حولي الآن.. ريما أعجبت بما هي فيه من تحررء إنها تبدو جميلة لأنها لا تحاول أن تبدو كذلك.. لا تضع من مساحيق التجميل سوى ملمع شفاه رغم أن اليوم هو يومها الكبير وافتتاح الجاليري الخاص بهاء ولكنها تقف مرتدية مريول الرسم الخاص بها ويدها ملطخة بالحبر الأسود.. فهي فنانة حقًا لا تهدف الشهرة؛ وهذا ما سيجعلها الأفضل يوماما..

رغم علمي باسمها فإنه كانت بداخلي تلك الرغبه

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

الملحة لأقول اسمي لها كطفل ينتظر أن تسأله المدرسة عن أسمه.. فمددت يدي وأنا أقول: «يمّان» لتقول' «روى»)..

ثم حدث ما جعلني أفقد ما حاولت طوال أيام المحافظة عليه.. فقدت عقلي أخيرًا..

وجدت تلك المرأة التى تزورني في الأحلام وذلك الرجل.. عندما لمست يدها وكأننا تجمدنا هكذا لثوان مرت وكأنها قرون وأنا أرى ذلك الرجل يقول:

فجأة نزعت يدها من يدي وكأنها رأت ما رأيته..

سألتها: إنتى شوفتي حاجة؟

وأنا أحاول الحفاظ على ما تبقى من عقلى أمامهاء عساها لم تر!

لتقول: لأء إنت فضلت ماسك إيدي..

ثم رحلت دون أن تنظر وراءها.. وكأنها تركض.

رحلت وأخذت معها ما تبقى من سلامة عقلي.. لم أعلم ماذا فعلت هذا اليوم حتى استيقظت صباح اليوم التالي ليس هناك من يُدعى رؤى ولا آيديا ورُبما هما فقط حلم وسأستيقظ صباحًا بخير.

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

روؤى

تركت الجاليري مبكرًا بعدما رأيت ذلك الرجلء ورأيت أبطال لوحاتي -التى أحتفظ بها لنفسي وكأنها سر

شعرت بأن مكوثي وأنا أرسمهم جعلني أفقد عقلي.. رغبت في الراحة قليلًا أو رُبما كثيرًا ولكني لم أستطع النوم» سهرت معي جميلة قليلاء وبالطبع لم تكف عن محاو لة استجوابي عما حدث» ولمادا رحلت هكداء ومن ذلك الرجل الذي تركتها راكضة خلفي لأذهب إليه» ولكن فقدت الأمل أن أتفوه بشىء حتى غلبها النوم.. لطالما أخبرني أبي «لا ينام سوى مرتاح البال».. أنا التي لطالما هربت من كل شىء للنوم اليوم تخلى عنى سلطانى الممُفضل في أكثر وقت كنت بحاجة فيه فقط لأخرج مني ولو لساعات قليلة مليئة بالأرق» ربما رغم کل شيء لطالما كنت مرتاحة البال أو لم يعننيى شىء بالقدر الذي يجعلنىي أغضب سلطاني فيمتنع عني.. سهرت أحاول تدكر ردة فعلي ارتعبت ا أكون قد قلت كلامًا أو عبرت

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

عن صدمتي أمام ذلك ال يمّان.. ولكن لماذا سألني إذا كنت رأيت شيئًا.. هل رأى هو؟.. مؤكد لا.. ماذا سيري؟ رؤى كفاك عبنا.

تذكرت صوت الرجل وهو يقول: «أيدياء اشتقت لك يا جميلتي» فأغمضت عيني مثلما كنت أغلقهما كلما لا شىء يمكنه أن يؤذيني إن كنت لا أراه؛ لذلك لطالما اا O EEE‏ ا ا أحلامئ والآن يلاحقون واقعى؟ بطريقة ما أجد معتقدات الطفولة أكثر واقعية من عبث الواقع. ذهبت إلى لوحاتي ووضعتها أمامي جميعًا وكأنيى أحاول استجوابهاء تارة أقص عليها ما حدث وأنتظر أن تعترف لوحة ما بأنها الفاعلة» أن تعترف إحداها بأنها هى بداية اللعنة» وتارة أخرى أحاول أن أرتبها وكأنها لغز يجب حله وكأني أريد أن أدقق بملامحها آكثر» أستنشق رائحتها.. شعرت بأن هناك بداخلي بابًا فتح فقط بنبرة صوت ذلك الغريب.. من هي تلك الأيديا!

تيقنت أنني لن أنام وأنني بحاجة إلى فنجان قهوةٍ

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

لأحاول إيجاد العلاقة المُبهمة بين لوحاتي وبين ذلك الرجل وربما تلك المرأة أيضّاء ولكن حتى لو وجدت فما الذي يجمعني سرًا بهما؟ وما علاقة يمّان بتلك العلاقة طويلة الأمد؟ وقفت أتأمل وسط البلد من النافذةءكم تبدو القاهرة هادئة فجرًا وكأنها لم تعج بالخلق طوال النهار! طويل من المراوغة واللعب والصراع» حين تركت الإسكندرية لأستقر بالقاهرة أنا وجميلة ومالك.. كنت أودع البحر وكأني سمكة ستموت بمُجرد أن ينتزعوني منه ومن رؤيته صباحا.. ومثلي من يعشق هيجان البحر وثورانه لن يرضيه أبدًا سكون النيل وهدوؤهء فأنا مثل البحر أحيانا هادئة وأحيانا صاخبة وعنيدة وطائشة.. أحيانا أجعلك وأحيانا أجعلك تخاف من غدري على الرغم من أنني أبدًا لن أمسّك بسو ء؛ ولذلك اخترت أن أسكن بو سط اليلد لأنها الواسعة الكبيرة والعمارات التى لا تتخطى السبعة طوابق.. تستطيع أن ترى السماء دون عائق» فإن لم أستطع رؤية زرقة البحر على الأقل أختار مكانا يمكنني للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

مكان أذهب إليه كرجل يبحث عن حبيبته الأولى في كُل نسائه.. عن ملامحها وصفاتها حتى التي لطالما كرههاء حاولت إيجاد سكينتها وهدوئها على عكس زحام القاهرة وصخبها الدائم.. أتذكر يوم كنت في المُّعرّ أنا ومالك قال لي: «المدن مثل الرجال» تشعر بالحزن وتفرح وتشتاق وتتألم.. تعبر عن أهلها وتتعاطف مع الغرباء كأم مات طفلها فأصبحت تشفق على كل ابن تائه وأحيانا تقسو عليهم وكأنها تنتقم لموت ابنها»» فلو كانت الإسكندرية عروس البحر المتوسط مثلما يدعونها فالقاهرة أم تلك العروس.. بازدحامها الدائم وكأن لديها عرسًا مساءً ويجب أن تنهي كل التحضيرات وبترحيبها الدائم بكل الزوار على الرغم من أنه ليس هناك مكان لأهل العروس ذاتهم ولكن أيليق بها التمنع؟.. تأملت الأسفلت فهو ليس بشيء يمكن رؤيته صباحّاء يافطات المحلات وكأن كل يافطة تقف في شموخ معلنة عن نفسهاء لم تسلم السماء أيضًا منيء بقيت أتأمل النجوم وأنا أفكر رُبما تتأملني النجوم الان.. ربما عندما يقع نجم في العشق يقول لنجمته «إن أردت بشرًا من الأرض سأحضره لكِ» رُبما!.. بين كل تلك الأفكار التى انتشلتنى من واقعى شعرت بشىء مريب» لا أعلم ماهيته ولكني أشعر وكأني أريد أن أرى للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

يمّان.. أريد أن أريه لوحاتي تلك لأرى ملامح وجهه.. هل سيفاجأ وكأنه يعرفهاء أريد أن أخبره عن بداية معرفتي بها وأسأله إذا رأى ما رأيته لأنه لم يبد بخير أيضًا.. كان كمن تجمد للحظات ولكن هاتفني مالك فور بداية انتصار الخيط الأبيض على الأسود وكأنه ينتظر أي علامة لوجود شمس تضيء طريقنا المظلم معًا فرجعت لأرض الواقع.. تنهدت طويلا ثم أجبته» كان يريد أن يأتي ويتحدث معي» وفي الحقيقة أنا كنت بحاجة أن أحكي مع أحد حتى أنسى أو أتناسى ما حدث لي البارحةء ورغم أن مالك بالطبع لم يكن خياري المُفضل ولكني كنت سأفقد عقلي إن بقيت وحدي أكثر.

جاء مالك ولكنه كان ينظر لي بعتابي لم أفهم سببهء تبدو عيناه جاحظتين حمراوين وكانه شاركني تأمل السماء من منزله وتمنع عنه سلطانه مثلي» ولم يكن صعبًا التأكد من ذلك؛ فهو مازال بالملابس التي حضر بها الاحتفال ذاتهاء وطغى التبغ على رائحة عطره.. كان سيسالني عما يشغل باله.. أعرف ذلك من خطوات قدميه.. يتقدم ثم يتراجع وكأني مثل الجني الذي أعطاه فرصة الأمنية الواحدة.. لديه فقط فرصة واحدة للسؤال ويحاول استغلالها أفضل استغلال.. يحاول التلفظ بذلك السؤال الذي أرقه ليلا

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

براه بال سروف وكانها مروف تعيلاني عق ١‏ يكين لدي أي فرصة للتملص من الاعتراف» وفي الوقت ذاته يحاول التركيز حتى لا يصيبني سهم فأنزف الحقيقة و نموت ا

- ليه مشيتي بدري إمبارح؟

أحاول إيجاد مبرر يقنعه.. فهو يعرفني جيذاء يعرف من عيني متى أكذب ومتى أقول الحقيقة.. يعرف من حركة خروج الحروف من شفتيّ كل شيء أحاول إخفاءه؛ ولذلك فضلت الصمتث.. فأنا لا أحب الكذب بدا ولكنى أعتبر أن عدم البوح حق.. ليكرر المحاولة مرة أخرى رصاصا فى مناطق متفرقة بجسده غير مميتة عساه يعترف أين يخبئ صك الملكية:

- مين اللي وقف معاكي إمبارح دا ومشيتي بعدها على طول؟

أعلم أنه شعر بالغيرة أستطيع توقع ذلك من عينيه اللتين تخرج منهما نار.. مزيج من الغيرة وقلة النوم مع الغضب» وأعتقد أنها المرة الأولى الى يشعر فيها مالأك بالغيرة؛ لأنه يعلم أننى لطالما شرعت في الهروب كلما شعرت باهتمام تجاه أحدهم» لطالما هربت عندما أجد

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

نفسي أبتسم من رسالة نصية لا تعني شيئًا ولكن صاحبها يعني الكثير.. عندما أشعر بمزاجية العشق التي تجعلك تحلق في السماوات السبع من كلمة واحدة وأحيانا أخرى تجعلك تشعر وكأنك غارق في قاع محيط أحزانك.. يعلم أنني لطالما قتلت مشاعري قبل أن تقتلني» ولكنه كحافظ أسراري وصديقي الشخصي يعلم أنه حدث شيء البارحة وهذا ما جعلني أترك افتتاح الجاليري الذي حلمت به كثيرًا.. لا بد أنه شيء كبير للغاية وقد حدث بعدما جاء ذلك الرجل.. مالك ليس مغفلا.. أعلم» ولكني لا أعلم الحقيقة لأخبره بها.

- يمان» سمعته برا بيتكلم عني إني برسم عشان الفلوس والشهرة فلما لقيته واقف بيتفرج على اللوحة سألته هل لسة بيفكر إني بارسم عشان الفلوس.. استفزني يعني فحبيت أحرجه مش أكتر.

ليصمت قليلا وهو يشعل سيجارته ليقول كضابط يعلم الحقيقة ولكنه يريد أن يجعل المُجرم يعترف بفعلته:

دل مكنش شكله محرج خالص.

لأرد بتلقائية:

-فعلا هو اللي أحرجني بذوقه.

ليبتسم مالك ابتسامة أعرفها جيدّاء ابتسامة اليأس..

للمزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضموا لجروب ساحر الكتب او زيارة موقعنا sa'7eralkutub.com‏

ذلك» ولكنه لم يستطع منع نفسه من المحاولةء أو ربما لم يستطع منع نفسه من السؤال الذي بقي يطوف بعفله ساعات الليل.

و استيقظت جميلة أيضًا.. جلست بجواره وهي تسند رأسها الخامل على كتفه وتسألني عما حدث البارحة مجددًاء ثم تصمت قليلا لتفهمها وجوده» وتغييرًا للموضوع